الثورة السورية والدولة المدنيةدارت نقاشات كثيرة في الأسابيع الأولى من عمر الثورة السورية حول شكل الدولة المستقبلية، وأقر الجميع بمبدأ "مدنية" الدولة، ولم تتح للسوريين الفرصة الكافية للاختلاف على تفاصيل معنى هذه المدنية بسبب غزارة الدم المراق على أيدي أجهزة النظام الأمنية. وفي غمرة هذا الدم المسفوك انصب جل اهتمام السوريين على كيفية الخلاص من هذا النظام بأسرع وقت ممكن حقناً لمزيد من الدماء.
علق (2 تعليقات)
|
سأصوّت للدولة المدنية لأنّ
فـُتح َ منذ ُ قليل باب التصويت الفيسبوكي على إسم الجـُمعه القادمة ( 27 كانون الثاني ) و على الرغم من أنه ُ تعددت الأسماء و الجمعه واحدة ، و المتظاهريين سيخرجون و يتظاهرون و الشهداء سيستشهدون و الأحرار سيعتقلون بغضّ النظر عن التسمية . و على الرغم من رمزيّه فكرة التسمية و بساطتها في بعض الأحيان ، إلّا أن أحد الخيارات المطروحة في هذه المرّة هو الدولة المدنيّة . خيار الدولة المدنيّة كان منذ ُ أوّل هتاف في سماء سوريا مطلبا ً و هدفا ً لأنّ سوريا الدولة المدنيّة هي سوريا التي يحلم ُ بها آلاف السوريين .
الملحمة السورية والجسم السياسي المشوهحملت اللحظات الأولى من العام الجديد تناقضاً صارخاً بين ثورة ملحمية استقبل أهلها رأس السنة باحتفالات ورقص وألعاب نارية عمت شوارع سوريا لأول مرة، وبين معارضة تعلن اتفاقها فاختلافها فانقسامها فحفلات هجموم إعلامي خلال ساعات قليلة.لخصت مجمل حال الثورة السورية على المستويين الميداني والسياسي. |
بين الحوار الوطني في سوريا واعتقال المدون أنس المعراويدعيت ومجموعة من المدونين السوريين قبل خمسة أشهر ، أي قبل اندلاع الاحتجاجات الشعبية بشهر واحد، إلى جلسة حوارية غير رسمية مع الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس الأسد، كان من بين الحضور المدون السوري أنس المعراوي. تحدثنا بصراحة عن كل شيء تقريباً، وقلنا لها بوضوح: ما قبل تونس ليس كما بعده. قلنا لها أن الشعب محتقن وأن تجربة تونس ومصر جعلته يؤمن أنه يستطيع التغيير نحو سورية ديمقراطية لا تحكمها القبضة الأمنية وتحفظ حرية وحقوق وكرامة الإنسان فيها. وركزنا على أن التغيير قادم، فإما أن تبدأ به السلطة بمشاركة الشعب والمثقفين والمعارضة وكل ألوان الطيف السوري، أو أن ينفجر الوضع بأي لحظة حين لا يفيد الندم. وكان الكلام المعسول هو الرد على كل ما طرحناه. الحل بملعب المتظاهرين في سورياأعزائي السوريين وأخيراً وجدت الحل الذي إن اتبع بدقة وبتفاصيله فسوف نعيش بسبات ونبات ونخلف صبيان وبنات. طبعاً الكرة بملعب المتظاهرين كمان كانت دائماً وأبداً. ولا بد من أخبركم عن كيفية اكتشافي للحل (أو اختراعي له لا فرق). أجلس كل يوم أمام حاسبي المحمول المتصل بخط انترنت سريع وأصنع أباريق المتة وفناجين النسكافيه الفاخرة ثم أبدأ بمتابعة أخبار ما يجري من كل وسائل الإعلام. كما أتابع من خلال الفيس بوك والمدونات ومواقع الانترنت اعتراضات أصدقائي وآخرين من "المثقفين" والـ "الأكابر". وبين الفينة والأخرى أقوم بعملية "صفنة" جهنمية لأتفتق ببعض الأفكار. ثم أدخلت كل ذلك إلى أحدث آلات التنظير والتفلسف العالمية ، وها أنا أقدم الحل إليهكم وأنتم وحدكم (أقصد المتظاهرين) تتحملون مسؤولية عدم الأخذ به، وهو كالآتي: |
| Blog: |
| مدونة حسين غرير |
|
Topics:
|
| سياسية, حقوقية, اجتماعية |
هذا الموقع لا يعمل بشكل صحيح على متصفحات IE وسوف أعمل بأقرب فرصة على حل المشكلة.
بكل الأحوال أنصح باستخدام Firefox
© 2009 مدونة حسين غرير All Rights Reserved.
Joomla Templates designed by Best Joomla Hosting